Photo de  João Pina / KAMERAPHOTO

هاو ڨالو عملنا ثورة؟ 

هاباي وقتاش؟

انت تتذكر؟

.مانيش نكتب في مقال سياسي، الفكرة غريبة على عبد من عمري، و هذا بالضبط علاش خترت نحكي في الموضوع: الشباب و الثورة

.(الشباب نجمو نقولو نوعين:  الي يتبع السياسة: (المهتمين بالعمل السياسي) و الي متلّفها (الهامشيون

نبداو بالنوع الاول و ما عناش برشا ما نحكيو عليه بما أنو نوع نادر و حتى كي يعرضك راهو يا إما مدمغجين قدرو يأثرو علاهم بش ينتميو للحزب هذا أو ذاك و إلا طموحين و مندفعين يحبو يبدلو الدنيا في ليلة و نهار. و في الحالتين عدم نضجهم السياسي يخلاهم كي البطو تلعب بيه الريح. و تو نفسّر علاه قلت هكا. النوع الثاني الي نحكيو عليه هو اكثر نوع نشوفوه. الي يقلك « اخطى راسي و اضرب  » و « ما عندك في السوق ما تختار تي مو كلهم عزايز » و « ما ني عايش الحمد الله ما يهمنيش في الباقي » يبقى هكاكة لين نهار يشدو مغني « راب » في قضية زطلة و إلا نحكيو على قانون تجريم المثلية. وقتها وين يخرجو للمظاهرات و الاحتجاجات و يولِيو الي مع و الي ضد و الحاصيلو… ما نيش نحكي هكا بش نصنف شكون خير و إلا بش نلوم النوع الاول و الا اللخر . نحكي فقط بش نخممو مع بعضنا في الحالة الي وصلنالها: ثورة الشباب مع غياب الشباب

نبداو بالتسلسل الزمني الأحداث، قبل الثورة كيما كلنا نعرفو النظام كان يخدم على إبعاد و إقصاء اي فرد واعي و ما يخدمش مصالح النظام من العمل السياسي. و كان ديما « يلقى حل » لكل شاب يجرؤ يمس السيستام و معبي مخاخ الناس بالتفاهات، هاو كورة هاو بواتات … بالطبيعة غياب الشباب و انعدام رايهم حاجة تساعد بن علي بش يعدّاها على الشعب كامل. اذاك علاه بطريقة او باخرى تربينا على أنو السياسة ما نتدخلوش فاها، يعني كي نجيو نصنفو الشباب التونسي قبل الثورة نلقاوه هامشي بالاكراه

اما كي يجد الجد و الوضع يستوجب التظاهر و الاحتجاج ، التونسي خرج للشارع موش لهدف سياسي اما لهدف حياتي بالاساس. بش يحط حد للعذاب و بش يفك حقّو . بلغة اخرى الثورة فرضت روحها موش الشباب قرر يتدخل في السياسة و هو الى حد الان قاعد يتصرف كانسان لا كمواطن . فرصة بش نذكّر العباد الي تقول بن علي خير، الي هي كانت تعيش كي العلالش، و بالثورة استرجعت انسانيتها . خاطر الانسان مكتوب عليه الشقاء و التعب، و الانسانية صفة تُسْتحق و لا تُعْطى . و العباد الي تخمم هكا اعرف الي هي مستعدة تبيع انسانيتها على خاطرها متعبة مقابل استقرار مهدد. و العباد الي تحكي هكا ماهمش من الشباب خاطرو حتى التوة ما زال متلّف و مازال عامل فصل في مخو ما بين السياسة و الثورة . و بما انو الشباب ما كانش ايهمو في المشهد السياسي و حتى لو كان الاوضاع ما تبدلتش لأحسن سيناريو ممكن اما ما دام ساكت يعني الي هو مريڨل و « راضي » بلي يصير 

كي نحكيو توة على ما بعد الثورة نراو تدعيات الغياب الي كان، ثورة الشباب ركبو علاها الشياب. و هذا واضح علا خاطر الشباب وقت ثار ماكانش يعرف السياسة و مبعد ما ثار ما زال ما يعرفهاش. حتى الي شاف افاق مزيانة و قال لازم نستغل هالفرصة يعرضوه الصدمات و خوَر السياسة الي ما كانش يعرفو. حتى الي كان عندو امل و سيب الي في يديه بش يخدم بلادو مالدقيقة لولة قلنالو البلاد في الثورة لازمها شايب عندو خبرة. تي الرؤساء و الوزراء الي شدو مبعد الكل فوق ال60 و الكل ركزو على تغيير المشهد السياسي اكثر من اي حاجة اخرى الي خلى الشباب يزيد يبعد اكثر، و كبرو شباب الثورة و ملي كانو مغيبين اكراها ولاو مغيبين طوعا و جا جيل اخر ماخو الثورة كحاجة مسلمة و حتى الي اهتم في وقت مالاوقات فقد الاهتمام جملة. ما تسألوش على اسم وزير الشباب و الرياضة، تي اسألو على اسم الوزير الاول 

 و يجيو اوقات تقوى الوطنية متاعنا و نحاولو نتبعو اما تجي تشدها منا تفلت من غادي. تحشم على روحك الي العباد الي تمثل فيك و الي عطيها ثيقتك طلعت تستاهلش. ممكن نقولو غياب الشباب على السياسة حاجة تربى علاها و ولات عادية بالنسبة ليه ، و حتى الوقت لعب دور زادة تي نحكيو على الذكرى العاشرة للثورة، اما ماعندهاش مطعم، ما عاد حد يحكي علاها بحماس و المستنفع الحقيقي الوحيد هو السياسيين الانتهازيين . موش معناها الثورة ما حقتش اهدافها اما بعدنا عالمبدأ و ولينا نخمو في الربح

 و تحاول مرة اخرى شي باقي تحس روحك بعيد وقت كي تصير حاجة في العالم و يعطي الشباب رايو و الله عندو ما يقول في روحو. الي حبيت نوصلو من هذا الكل الي وقت عملنا ثورة حاجة عضيمة برشا اما عدم التزامنا باها و وعينا بقيمتها (لاسباب ما نجمتش نحصرها) هو الي خلاها تتنسى. كان كل واحد يسال روحو علاش انا متلف السياسة ممكن نلقاو حل و ممكن ممكن نرجعو نفكو ثورتنا. و حتى كان النظام باقي فاسد و ما يمثلناش البلاد بلادنا و احنا اولا باها

 

-Mariam Beji-2021